* والنفس اللوّامة : وسيأتي بيانها .
* والنفس المطمئنة : وهي نور من أنوار القدس ، قابض على جوهر القلب .
* والنفس اللوّامة :
هي النفس المطمئنة إذا تدنست بأوساخ المعاصي تلوم صاحبها على ما فعل .
[ « 1 » والنفس بمعنى الجسد هو العالم الأصغر ، وهو أنموذج واصطرلاب لجميع ما في العالم الأكبر من الآثار العلوية ، والصور السفلية فبها من العجائب ما لا يدركه إلّا الراسخون في العلم ، وإلى ذلك وقعت الإشارة الإلهية بقوله تعالى :
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
« 2 » .
فنظير الأفلاك السبعة : الرأس ، والبدن ، والفخذان ، والساقان ، على الترتيب ، يعنى سماء أعلى ، مثل الرأس في الجسد ، هي السماء السابعة « 3 » ، ومن تحته سماءان ، هما مثل اليدان في الجسد ، والسماء الرابعة « 4 » والخامسة مثل الفخذان في الجسد ، والسادس والسابع مثل الساقان في الجسد على الأسفل السابع ، من الأشرف إلى الأدنى كما في الأفلاك .
ونظير البروج الاثني عشر ، منافذ الإنسان وهما : العينان ، والأذنان ، والمنخران ، والفم ، والسرة ، والأنثيان « 5 » ، والسيلان .
وكل ما كان من هذه المنافط زوجا فإن أحدهما شمال ، والآخر جنوبي ، كما في البروج ، فإن ستة منها شمالية ، وستة جنوبية .
ونظير الكواكب السبعة السيّارة في البدن ، وهي : قوة البصر ، والسمع ، والذوق ، والشم ، والنطق ، واللمس ، والفهم .
ونظير عقدة الرأس والذّنب من الفلك سوء المزاج وصلاحه بجميع خفائهما وظهور الأثر عنهما ، بقدرة اللّه تعالى .
وحركات القوى في البدن كحركات الكواكب وطلوعها ، وموت القوى كغروب
هامش
( 1 ) من هنا اعتمدنا على النسخة ( ج ) لأن الجزء الأكبر منه سقط من النسخة ( د ) حتى قرب نهاية الباب تقريبا .
( 2 ) الآية رقم ( 21 ) من سورة الذاريات مكية .
( 3 ) في ( ج ) : السابع .
( 4 ) في ( ج ) : الرابع والخامس .
( 5 ) غير واضحة في ( ج ) أو هكذا كتبت .