وقيل : التوحيد : إسقاط الياءات « 1 » .
ومعناه : أن لا يقول : لي ، وبي ، ومنى .
وقال الشبلي « 2 » : ما شمّ روائح التوحيد من تصور عنده التوحيد .
وقيل « لأبى بكر الطمستانى » « 3 » :
ما التوحيد ؟ .
فقال : توحيد ، وموحّد ، وموحّد .
هذا تثليث أم توحيد ؟ « 4 » .
وقيل : من وقع في بحار التوحيد لا يزداد على مرور « 5 » الأيّام إلا عطشا .
وقال « الحصري » « 6 » : أصولنا في التوحيد خمسة أشياء :
* رفع الحدث .
* إفراد القدم .
* هجر الإخوان .
* مفارقة الأوطان .
* نسيان ما علم [ وما جهل ] « 7 » .
وللتوحيد عبارة ومعنى :
فعبارته : كلمة الإخلاص .
ومعناه : الإخلاص فيها ، وهو التجرد عن الكونين ، وعن أوصاف البشرية عند ذكرها .
وذلك [ الإخلاص ] « 8 » هو المراد بقوله صلى اللّه عليه وسلم : « لا إله إلّا اللّه مفتاح الجنة » « 9 » .
هامش
( 1 ) في ( د ) : ( اليات ) .
( 2 ) تقدمت ترجمته .
( 3 ) تقدمت ترجمته ، وفي ( ج ) : ( رحمة اللّه عليه ) .
( 4 ) في ( د ) : ( هذا بتثليث أمر توحيد ) .
( 5 ) في ( د ) : ( المرور ) .
( 6 ) تقدمت ترجمته .
( 7 ) سقط من ( ج ) .
( 8 ) سقطت من ( ج ) .
( 9 ) حديث : ( لا إله إلّا اللّه مفتاح الجنة ) .
رواه أحمد عن معاذ رفعه ، قال النجم : وفي لفظ : مفاتيح الجنة ، وضعفوه ، لكن عند البخاري عن وهب ما يشهد له .
انظر : كشف الخفاء للعجلوني ، وأورده بلفظ : ( مفتاح الجنة لا إله إلا اللّه ) .
انظر : الحديث رقم ( 2324 ) 2 / 215 .