وقال ابن عطاء « 1 » ، رحمة اللّه عليه : للتقوى ظاهر وباطن ، فظاهرها : حفظ حدود الشرع ، وباطنها : النية والإخلاص فيه .
وقال أبو الحسن الزنجاني « 2 » :
من كان رأس ماله التقوى كلّت الألسن عن وصف ربحه « 3 » .
هامش
( 1 ) ( ابن عطاء ) هو : أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمي ، بغدادي ، من علماء المشايخ الصوفية ، له كلام حسن ، ولسان فصيح ، فسر القرآن بلسان الإشارة ، وهو من تلامذة إبراهيم المارستانى ، ومن أصحاب الجنيد والخراز ، قتل ابن عطاء بسبب الحلاج سنه 309 ه ، في شهر ذي القعدة .
وسئل عن أفضل الطاعات فقال : ( ملاحظة الحق في جميع الأوقات ) .
انظر ترجمته في : الجامي : نفحات الأنس 492 ، السلمى : طبقات الصوفية 265 ، أبو نعيم : حلية الأولياء 10 / 302 ، القشيري الرسالة 31 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة 3 / 202 .
( 2 ) أبو الحسن الزنجاني .
لعله : أخو فرج الزنجاني الذي أورده الجامي في نفحات الأنس ، والهجويرى في كشف المحجوب .
وابن الجوزي أورد أبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني .
وزنجان : مدينة على حد أذربيجان من بلاد الجبل .
توفى سنه 457 ه .
انظر : الجامي : نفحات الأنس 515 ، الهجويرى : كشف المحجوب 173 ، ابن الجوزي : صفة الصفوة 1 / 376 .
( 3 ) في ( ج ) ( ربحها ) .