ذلك الخطاب لاعتذر . ولاستدرك الأمر قال محمد ( ص ) : « ليت موسى سكت أو صبر » يعني ليته لم ينهه عن صحبته حتى يقص علينا من أخبارهما ، وكان ما أراد اللّه تعالى من الفراق ، وكان الخضر قد أعد له ألف مسألة ، كلها اتفقت لموسى ، وكلها ينكرها عليه .
تمّ الجزء الرابع ، ويليه الخامس
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 171
مساهمون: ابن عربي
ص١٧١