هل قال ابن عربي بالحلول والاتحاد كما يقولون عنه ؟ ؟ ؟
قال الشيخ الأكبر في عقيدته الصغرى :
« تعالى الحق . . . تعالى أن تحله الحوادث أو يحلها » .
وقال في عقيدته « الوسطى » :
« إعلم أن اللّه تعالى واحد بإجماع ، ومقام الواحد يتعالى أن يحل فيه شيء ، أو يحل هو في شيء ، أو يتحد بشيء » .
وقال - في الباب الثالث من الفتوحات - :
« إعلم أنه ليس في أحد من اللّه شيء ، ولا يجوز ذلك عليه بوجه من الوجوه » .
وقال في باب الأسرار :
« لا يجوز لعارف أن يقول : أنا اللّه ، ولو بلغ أقصى درجات القرب ، وحاشا العارف من هذا القول . . حاشاه .
إنما يقول : أنا العبد الذليل ، في المسير والمقيل » .
ويقول في الباب الثامن والستين من الفتوحات « في الكلام على الأذان » :
« المراد « بكنت سمعه وبصره » إلى آخره : انكشاف الأمر لمن تقرّب إليه