الدس في الكتب قديما وحديثا
ذكر الإمام الشعراني ( رحمه اللّه ورضي عنه ) في لطائف المنن والأخلاق « 1 » ما معناه : إنه قرأ الفتوحات المكية المكتوبة بيد الشيخ ( رحمه اللّه ) ، وقارن بينها وبين النسخة المصرية فوجد في النسخة المصرية زيادات لم يكتبها ابن عربي ، ولا قالها .
وقال في كتابه « اليواقيت والجواهر » ص 3 ما نصه :
« وقد أخبرني العارف باللّه تعالى : الشيخ أبو طاهر المزني الشاذلي ( رضي اللّه عنه ) : « أن جميع ما في كتب الشيخ محي الدين - مما يخالف ظاهر الشريعة - مدسوس عليه .
قال لأنه رجل كامل باجماع المحققين والكامل لا يصح في حقه شطح عن ظاهر الكتاب والسنة لأن الشارع أمنه على شريعته » ! .
وقال الإمام الشعراني : فلهذا تتبعت المسائل التي أشاعها الحسدة عنه ، وأجبت عنها ، لأن كتبه المروية لنا عنه بالسند الصحيح : ليس فيها ذلك » ا ه .
وأما دس الكلام الزائغ في كتب الأولياء فشائع وذائع ومعروف .
يقول الإمام الشعراني في اليواقيت ص 7 :
« وقد دس الزنادقة تحت وسادة الإمام أحمد ، في مرض موته عقائد زائغة ،
هامش
( 1 ) طالع ص 638 .