ينبغي أن يصدق في شيء مما ينسب إلى السنة الذين لا يخشون اللّه تعالى » ا ه منه .
أقول أنا كاتب هذه المقدمة :
وقد وضع على الإمام الغزالي ( رحمه اللّه تعالى ) كتاب بحاله ، وأعتقد كثير من الناس صحة هذا الكتاب ، بناء على أنه له - ومعاذ اللّه أن يكون له منه حرف واحد ، لأنه مبني على نظرية قدم العالم ، وهي عقيدة فلسفية ، وأصل قواعدها كفر - ونعوذ باللّه .
قال صاحب كشف الظنون في كشفه : ج 2 ص 451 ما نصه :
« المضنون به على غير أهله » .
قال ابن السبكي في طبقاته :
ذكر ابن الصلاح أنه منسوب إلى أبي حامد الغزالي ، وقال : معاذ اللّه أن يكون له .
وبين سبب كونه مختلقا موضوعا عليه .
والأمر كما قال ، وقد أشتمل على التصريح بقدم العالم ونفي علم القديم بالجزئيات ، ونفي الصفات .
وكل واحد من هذه يكفر الغزالي قائله ، هو وأهل السنة أجمعون .
فكيف يتصور أن يقول ذلك » ا ه منه .
وقد اختلقوا الآن - في العصر الذي نحن فيه - كتابا بحاله على جلال الدين السيوطي لم يقل منه كلمة واحدة - وهو كتاب « حقيقة السنة والبدعة » اخترعه التيميون « 1 » .
وكذلك : كل ما هو موجود في السوق الآن ، للإمام الشيخ « محمد متولي
هامش
( 1 ) وأدلة الاختلاق فيه كثيرة ، منها : أنه لم يدلنا من أين أتى به ، إذ كل كتاب يظهر جديدا من كتب الأقدمين ولأول مرة يجب أن تعمل فيه دراسة كاملة عن المخطوطة ، وأين كانت ونظائرها إن كان لها نظائر ، أو هي مفردة ، وإن أمكن تصوير اللوحة الأولى منها فعل . . . . وهكذا . .
ولكن لم يكن فيه شيء من هذا على الإطلاق .