رأى نخامة في المسجد [ في القبلة ] فقال : « ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه ، أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه » .
فدل على أنه ليس مخصوصا بجهة فوق ، وإلّا لما كانت قبلة المصلي ، وأمامه .
وبالجملة ، فالأحاديث الدالة على عموم إحاطة ربنا لجميع الجهات ، وعدم اختصاصه : كثيرة .
والقصد : قد حصل بما ذكرناه .
هامش
- ( ص ) رأى نخامة في قبلة المسجد ، فأقبل على الناس ، فقال : « ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه ، فيتنخع أمامه ، أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه ، فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره ، تحت قدمه ، فإن لم يجد فليقل هكذا [ ووصف القاسم أحد رواته ] فتفل في ثوبه ، ثم مسح بعضه على بعض .
« النخامة من الحلق ، أو الخيشوم ، ويقال لها : النخاعة ، وتنخع ، بمعنى : تنخم » .
فليقل هكذا ، أي فليفعل .
وإطلاق القول على الفعل : مجاز مرسل ، علاقته السببية ، فإن القول يصير سببا للفعل ، ا ه نووي » ا ه مخيون .