أخبركم برأس الأمر وعموده وذروة سنامة : الجهاد في سبيل اللّه » .
ومن المعلوم : أن أبا طالب كان أشد الناس جهادا عن رسول اللّه ( ص ) ، ولكنه لم يتدين بدينه ، خشية من السبة ، فكان خوفه لغير اللّه سببا لاحباط جهاده وإفساده ، وهكذا تكون حقيقة خوفه لغير اللّه - وهي نعله في النار - سببا لاذابة دماغه ، وهو لهب رأسه ، وإحباطه بالإذابة والإفساد .
هامش
- ثم قال : « ألا أخبركم برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ .
قلت بلى يا رسول اللّه .
قال : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد » .
ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ .
قلت : بلى يا رسول اللّه ؟ فأخذ بلسانه ، وقال : « كف عليك هذا » .
قلت : يا نبي اللّه ، وانا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ .
فقال ثكلتك أمك ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم [ أو قال على مناخرهم ] إلا حصائد ألسنتهم » . رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح في « الإيمان » وابن ماجة في « الفتن » ، وغيرهما بألفاظ متقاربة .