والفرقان له بالاشتراك الموسوي « 1 » ، فسر القراءة في جمع الذاتين ، واتحاد الصفتين .
جمع اللّه على ذاتي ، وقدس - باطلاعي على صفاتي - ، ( آمين ) .
هامش
( 1 ) ولفظ « فرقان » جاء في مثل قوله تعالى :تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ( أول سورة الفرقان ) والمقصود به « القرآن » وجاء بقصد التوراة في مثل قوله تعالى :وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَمن سورة البقرة ؛ الآية : 53 ، فلفظ « فرقان » اشترك مع القرآن والتوراة المنزلة من اللّه تعالى ، واللّه تعالى أعلم .