تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
وأشهدني ذاتي من حيث أنت لا من حيث هي حتى أكون بك ولا أنا ؛ وهبني من لدنك علما تنقاد إلي فيه كل روح عالمة إنك أنت العليم العلام ؛ تبارك اسمك ذا الجلال والإكرام . وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم .

18 - توجه حرف التاء :

إلهي أنت التواب على من تاب ، والمقرب لمن أناب ، والكاشف لمة الحجاب ، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، إليك ترجع الأمور وبك تدفع الشرور ، اللّهم إني أسألك سرا من سرك وروحا من أمرك ، ونورا من نورك ، يورثني السكون لمقدورك ، وهبني توفيقا منك يوقظ غافلي ، وبعلم جاهلي ، ويوضح إليك طريقي ، ويكون في النجعة والرجعة رفيقي ، فيك جهادي وعليك اعتمادي ، وإليك مرجعي ، وبين يديك مصرعي ، تعلم حقيقة أمري ، وسواء لديك سري وجهري ، تعاليت عن سمات المحدثات ، وتنزهت عن النقائص والآفات ، وتقدس علمك عن معارضة الشبهات ، إلهي أسألك توبة تمحو بها زللي . وتتقبل بها عملي ، وتصلح بها ظاهري وتجمع بها شملي ، وتشمل بها جمعي ، وتقدس بها سري ، وتيسر بها تقديسي وتزكي بها نفسي وتطهرني بها من رجسي ، وهبني نورا أمشي به بين الناس ، إنك واهب الأنوار ، وكاشف الأسرار ، وكل شيء عندك بمقدار . وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلّم .