تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وهي مجلي تجلي الهويته بالتأثيرات الأسمائية . وقال : الأحدية نعت للذات الإلهية المطلعة وهي التي لا تقبل التنويه مطلقا بشيء من الوجود كان اللّه ولا شيء معه وهو الآن كما كان عليه كان ، والوحدانية أصل الكثرة والتجلي ومنشأ الوجود مطلقا والفردانية هي تميز الواحد الأول الصمد هو الذي لا من شيء ولا في شيء ولا عن شيء ولا إلى شيء ولا على شيء .
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
وقال : لكل من تحقق بدائرة من دوائر أسماء اللّه الحسنى كان قطبا في دوائر العلى ، وما تحقق بدائرة الاسم الجامع المحيط كان هو القطب الفرد الجامع للخصوص بالميزان الإلهي والوارث المحمدي ، والتجلي الرحماني ، والاستواء الرباني . وقال : القطب هو المعجوز عنه بالإدراك البشري ، والفرد بالاطلاع في مراتب القطب على شهود من لا تدركه الأبصار ، والغوث هو قابل تنزلات الأفاضلة القطبانية ، والغوث الجامع بالأمداد الخلق والأمر من حضرة الحق والسر والخليفة بذل الغوث من مقام الفرق الإمام بدل الفرد من مقام الجمع ، والمحقق هو رابط الجميع في غير جمع الجمع :
وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ * بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
. وصلّى اللّه على سيدنا محمد ، سيّد الكائنات ، علوها وسفلها ، وعلى آله وصحبه ولكل المسلمين ، والحمد للّه ربّ العالمين ، حمدا كثيرا مدرارا . تمّ بحمد اللّه
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 546 | ابن عربي