ثم بحثت في كشف الظنون عن هذه الرسالة أيضا ، فوجدتها فيه .
قال حاجي خليفة ( رحمه اللّه تعالى ) : « الأنوار فيما يفتح على صاحب الخلوة من الأسرار » رسالة للشيخ محي الدين محمد بن علي بن عربي الطائي المتوفى سنة 617 سبع عشر وستمائة « 1 » ، أوله « الحمد لواهب العقل » . . . الخ .
والحمد للّه قارنت هذه بتلك ، وأثبت السقط والمخالفة بينهما دون المساس بالنصوص . فكانت هذه النسخة بهذا الوضع : أصح نسخة ظهرت ، والحمد للّه رب العالمين .
ثم إنه في آخر النسخة التي في أواخر كتاب « خزينة الأسرار » ، ما يلي :
« قال الشيخ ( رضي اللّه عنه ) : وضعنا هذه الرسالة بقونية من بلاد اليونان لبعض إخواننا سنة : اثنين وستمائة .
وآخر النسخة الأخرى ليس فيها هذه الجملة .
وإنما فيها ما يلي :
« فلمثل هذا فليعمل العاملون ، ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون » .
ثم قال ناسخ الكتاب ما نصه .
« والحمد للّه رب العالمين .
ورأيت على نسخة سيدي الملا الياس ، متع اللّه بحياته سائر الناس ، التي بخطه الكريم ما صورته :
كتبت من نسخة قوبلت على نسخة مقروءة على المصنف ، واللّه أعلم ، وقد نقلت هذه النسخة من نسخة سيدي المذكور ، أدام اللّه تعالى مدده آمين » ا . ه .
هامش
( 1 ) هكذا هي ، وهو خطأ واضح لأنه توفي عام 638 ، ثمان وثلاثين وستمائة هجرية كما قال هو في غير هذا المكان .