مقدمة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم .
نحمدك اللّهم حمدا كثيرا ، ونستغفرك ، ونتوب إليك من سيئات أعمالنا .
من يهد اللّه فهو المهتد ، ومن يضلل فلا هادي له . .
له الأمر كله ، وبيده الخير كله ، ونعوذ به من الشر كله . في الدنيا والآخرة .
وبعد :
عثرت أثناء البحث عن كتب الإمام محي الدين بن عربي ، ( رحمه اللّه تعالى ورضي عنه ) ، على كتيب يشبه أن يكون رسالة .
وهو - في واقع الأمر - حجة من الحجج القائمة على : أنه يدين للّه بالربوبية ، وإنه من كبار الموحدين ، وإن ما قاله أعداؤه مكذوب عليه ( رضي اللّه عنه وأرضاه ) ، وإنه فحل من فحول العلم لا يباري .
وإنني - والحمد للّه - دائب البحث عن أمثال هذه الكتب ، التي تزيل الالتباس من عقول بعض الدائبين على تكفير خلق اللّه ، دون تعقل وروية ، أو بحث عن الحقيقة .