هذا الكتيب ، أو الرسالة ، هي رسالة :
« الأنوار فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار » .
ولهذا الكتيب قضية معي أذكرها فيما يلي :
قرأت كتاب « خزينة الأسرار » للسيد محمد حقي النازلي . والتي كتب تقريظها العلامة الشيخ إبراهيم السقا في ثامن ربيع الأول سنة 1286 ه ، والمطبوع بمطبعة « دار إحياء الكتب العربية » فوجدت في أواخره العنوان التالي :
« باب التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية للشيخ الأكبر ( قدس سره ) » .
فاعتقدت أن هذا هو الاسم الحقيقي لتلك الرسالة ، فرجعت إلى كتاب « كشف الظنون » لحاجي خليفة ، فوجدت اسم الكتاب ، ولكن بدايته ليست هي بداية هذه الرسالة ، فساورني شك في : أيهما أصح .
إذ بداية ما في الرسالة « الحمد للّه واهب العقل ومبدعة » .
وبداية الذي في كشف الظنون :
« الحمد للّه الذي استخرج الإنسان » .
وحسم الخلاف الذي دار بيني وبين نفسي : رسالة « الأنوار ، فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار » التي حققها لأول مرة الأستاذ العلامة الشيخ سالم رضوان ( رحمه اللّه تعالى ) .
ومنها علمت أن العنوان الذي في كتاب « خزينة الأسرار » خطأ ، لأنه اسم لكتاب آخر كبير ، قال عنه حاجي خليفة ما نصه :
« . . . وقدم مقدمة ، ثم أورد سبع عشرة بابا أولها « الحمد للّه الذي استخرج الإنسان » . . . الخ » .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 262
مساهمون: ابن عربي
ص٢٦٢