بدمشق ] :
جاء في آخرها ما يلي :
[ « تمت العجالة بعون اللّه وحسن توفيقه .
والحمد للّه وحده .
وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم .
في شهر صفر [ المظفر ] من شهور سنة ست بعد الألف من الهجرة النبوية .
علقها عجلا لنفسه : أضعف الفقراء ، مصلح الدين بن أحمد بن إلياس ، الخلوتي ، البلغرادي ، ثم الدمشقي ، الإمام بجامع سيباي غفر اللّه له ولوالديه ، وأحسن إليهما وإليه ، ولجميع المسلمين أجمعين . آمين » . ] ا . ه .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 234
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣٤