عبد الجبار والخديم المبارك الناصح عبد العزيز البابلي ووليي وصفيي الذي آخيت بيني وبينه أبو عبد اللّه القطان ولو نعيت إليكم محمدا التائب ( رحمه اللّه تعالى ) مات بين مكة والمدينة على مرحلة من مكة بين مرو وعسفان زائرا نبي اللّه ( ص ) شهيدا بين الحرمين يحشر يوم القيامة آمنا . وكتب إليكم وليكم بهذه الرسالة من مكة ( حرسها اللّه وشرفها ) في شهر ربيع الأول سنة ستمائة وطاف بها أسبوعا وألمسها الحجر الأسود والملتزم والمستجار وأدخلها البيت والمواضع الفاضلة تيمنا وتبركا والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطاهرين وصحابته أجمعين وجميع عباد اللّه الصالحين وسلم تسليما .
مجموعه رسائل ابن عربي — صفحة 230
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣٠