بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم
الحمد للّه الكائن في العماء الموصوف بالاستواء ، جلال ذاته بعد فراغه ، من خلق ارضه إلى خلق سماواته ، وانزل القرآن في ليلة القدر وهي الليلة المباركة إلى السماء الدنيا جملة بسوره وآياته ، ورحل السيارة في منازل المزج والتخليص وجعل ذلك مما تمدح به من تقديراته ، واسرى بسيدنا محمد عبده صلى اللّه عليه وسلم ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى إلى قاب قوسين أو أدنى ليريه من آياته ، واهبط آدم إلى ارض ابتلائه ، واخرجه من جنته دار نعميه ولذاته ، ورفع إدريس عليه السلام من عالم الأكوان إلى أن انزله المكان العلى في أواسط درجاته ، وحمل نبيه نوحا عليه السلام بين تلاطم أمواج بحر طوفانه في سفينة نجاته ، .
وذهب بإبراهيم خليله عليه السلام ليمنحه ما شاء من هدايته وكراماته ، واخرج يوسف عليه السلام عن أبيه عليه السلام ثم
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة كتاب الأسفار 1
مساهمون: ابن عربي
صكتاب الأسفار ١