علالات ليس لها طائل والسلام عليك ورحمة اللّه .
كتاب آخر
- - من فلان إلى فلان سلام عليك ورحمة اللّه وبركاته - اما بعد . فاعلم أن السبحات أنوار الوجه وهي التي تدرك لا الوجه فإنها حجاب عنه لكن ما بين هلاك مدركها وبينها الا وجود ادراكها فلهذا لا تدرك لان المراد من لمشاهدة انما هو بقاء العين لتحصيل الشاهد - - يا اخى . واعلم أن الأنوار أنوار بها يتراءون العوالم . لا تقل - - يا اخى - كيف أراه وهو نور له ضياء وله ظلمة وظل فيوقفك في الظل ويسبح ببصرك في الضياء فتراه ، وتعلم أنه ما أوجد الكون كله الا من النور وكان ظلمة دونه فهو النور وأنت الظلمة ، واعلم أن الظلمة في النار والنور في الجنة ، والرؤية انما تكون في الكثيب لوجود الضياء والظل ، والجنة حجاب لأنها نور ، والنار حجاب لأنها ظلمة فافهم ، والسلام .
كتاب آخر
- من فلان إلى فلان سلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته - - اما بعد . فاعلم أنه قابل الجمع بالجمع الا انه جمعه بين الهوية والانية والعوائد ارتباط الانية بالانية والهوية بالهوية ، فاعلم - يا اخى .
انه انما جمع لك ليعلمك انه لم يفردك لمقام فتقف عنده فإنه لا يحب من عبده المحمدي ان يقف في مقام فيضيق الواسع فيكون جاهلا وهو يعظك أن تكون من الجاهلين - يا اخى . غاية التقريب من