الضحى ضحا ، لا يعرف الأسماء الامن سما ، لا تغالط نفسك بالترهات وهات ، فمن عرض نفسه للآفات فات ، كم سالك عند الاتصال صال ، فعوقب وهو بالانفصال صال ، وكم واقف لم يجرع عند الحقيقة ريقه ، وكم عارف ضل وظل ، ووارث للهدى ما هدى ، اما علمت أن بقاء الحال محال ، وان فنى الطوالع رائع . وشهد الروائح رائح ، والسلام .
كتاب آخر
- - اما بعد ادام اللّه أيام من تعلق باللّه وجل عن النظر أو الأشباه خير من تخلق بالصفات والأسماء ، ورقى إلى الموقف الأسمى ، فلما توسط بحر الصفات هبت على قلاع حقيقته رياح التوحيد فألقته بساحل الذات فصار للذات شاهدا ، ولجمع الصفات والأسماء مالكا وقابلا وورث المقام ، واتضح الحق الجلى به وقام ، أثبت لسفينة التركيب نوحها ، ونفخ في صورة الغلام روحها ، وهدم جدار الكنز ، ووقف في الكبرياء والعز ، أعلى اللّه مناره واطلع في سماء قلبه شمس توحيده واقماره ، ووهبه جوامع الكلم واسراره ، والسلام .
كتاب آخر
- اسلم على من عومل فدان ، « 1 » وفطر على النظير فبان ، اوحدى المشاهدة غنى عن المشهود بالشاهد خير من توارى بالحجاب وأزال عن بابه الحجاب .
وأبواب الملوك محجبات * وباب اللّه مبذول الفناء
تخلق باخلاق من اخرجه من وجود علمه ، وتعرض لنفحات
هامش
( 1 ) على هامش صف وران .