تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة رسالة الانتصار 17

مساهمون:

صرسالة الانتصار ١٧
القول جرد رب العزة سيف العين وضرب عنقه بيد
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
على نطع الفناء الكلى عند دور كأس معرفة المشاهدة فعند ذلك قال .
فلما دارت الكأس * دعا بالنطع والسيف
ثم قيل له ناد عليك بلسانك وصف الحالة ونزه قاتلك ونديمك عن الحيف فانى ساظهر فيك عجبا فنادى بلسانه على نفسه قبل ان يؤخذ من تركيبه ومحبسه وقال .
نديمى غير منسوب * إلى شئ من الحيف
سقاني مثل ما يشرب * كفعل الضيف بالضيف
( فلما دارت الكأس دعا بالنطع والسيف - - كذا من يشرب الراح مع التنين في الصيف ) ثم رده إلى وجوده بسكره كما ذكر فصلب كما شهر . اعتراض - فان قلت وفقك اللّه ان المقام الذي أشرت اليه في المسئلة من التوحيد هذا هو اعتقاد أهل السنة وفيه افنت الأشعرية اعمارها حتى علمته فأي غريبة اتى هذا الصوفي أو باي صفة زائدة ورد علينا . انفصال - قلنا صدقت وفقك اللّه فيما قلت لكن بين الصوفي والأشعري في هذه المسئلة ما بين علمت وعاينت هو المعنى اللطيف الذي يفضل به الشاهد الغائب ان علمنا قطعا ان الخليفة في الوجود لسنا كمن شاهده وشاهد حضرته فلقد في مشاهده صفة واحدة من صفات جلال اللّه عند فنائك عن نفسك نعنى كل اشعرى على البسيطة ليس بصوفى ولهذا قيل .
رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة رسالة الانتصار 17 | ابن عربي