تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ابن العربي ( دار احياء التراث ) — صفحة كتاب الشاهد 3

مساهمون:

صكتاب الشاهد ٣
على حد ما يتجلى له . قال هاتين السجدتين خلع الثياب وتحجير الأسباب وذبح النفس ورمى الكون والا فكيف يصح سجود الاختصاص بوجود الكثرة فاعلم ذلك ، والسلام .

باب شاهد

إياك اعني فاسمعي يا جارة . قال قال الشاهد إذا حضرت منزلا فيه الرقباء فخاطب الرقيب وسمع المحبوب تسلم من غوائل الرقباء . وقال اعشق كل ما اشتهيته من الكون فإنه لا يغار ولا تعشق نفسك فإنه يغار ، لأنك تقابل المعشوق بذاتك وهو يريدك له . وقال ما عشقتك لمثلك الا لدعواك في محبتي . وقال لا راحة مع الخلق ، فارجع إلى الحق فهو أولى بك ، ان عاشرتهم على ما هم عليه بعدت منه فإنهم على ما لا يرضاه وان لم تعاشرهم وقعوا فيك فلا راحة . وقال تحفظ من الصاحب فهو العدو الملازم فدله على الحق وان ثقل عليه فسيشكرلك عند اللّه . وقال ما مد الظلال للراحة وانما مدها لتكون لك سلما إلى معرفته فأنت ذلك الظل وسيقبضك اليه ، وقال أهل لا اله الا اللّه سعد واسعادة الأبد ولو شقوا يوما ما . وقال لاشقاء مع التوحيد ولا سعادة مع الشرك المعتقد وشرك الغفلة معفو عنه .

باب شاهد الأنوار والظلمات

قال الشاهد كل منزلة فهي من عند اللّه ومرجعها اليه