بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وصلى اللّه على النبي وآله وسلم
هذا كتاب يتضمن ما يأتي به شواهد الحق في القلب من العلوم الإلهية والوصايا الربانية بلسان الحكمة وفصل الخطاب ، وهذه الشواهد هي التي تبقى في قلب العبد بعد الانفصال من مقام المشاهدة وبه تقع اللذة للعارفين فيتردد الخطاب فيهم من وجودهم لوجودهم . فمن ذلك
باب شاهد الاشتراك في التقدير
قال : الشاهد الاشتراك بين الخلق والحق في جميع الأشياء الا في الاتحاد . وقال : مشاهدة الافعال لا تعلم بدليل ابدا ولا تعاين ، وهو المشهد الرابع الذي لا يشهده من الحق غير الحق . وقال تشاهد ذات الحق كما اخبر قمرا وشمسا ، وتشاهد صفاته ويشهد صدور الكون منه بكن . ولا يشاهد فعله ولا يحاط بذاته ، وقال بالادوار