من لم ير تكوينه وتكوين كل كائن من نفس الكوائن عند التوجه الإلهي لقول كن فلا يعول عليه . فان رآها منبعثة عن الحق عن قوله كن فلا يعول عليه . من شهد تعلق القدرة بالمقدور فشهوده خيالي وهمى وليس بصحيح ولا يعول على ذلك الشهود ، وسواء كان من أهل الاعتزال أو من الأشاعرة فان حار في ذلك المشهد ولا يدرى عن اى قدرة صدر ذلك الكائن فلا يعول عليه ، فان رأى أن الامر مشترك بين الرب والعبد المكلف فليعول عليه ، وليتحفظ في هذا المشهد فإنه مشهد صعب ليس أحد يقول بالاشتراك فيه الامن شهد الامر على ما هو عليه فبعض الأولياء المقتدين بعقد خاص يخلصون الفعل فيه للّه ، وبعض العلماء المقتدين بعقد خاص انما يخلصون الفعل فيه للمكلف والخاصة هم لقائلون بالاشتراك وهي مسئلة عظيمة الخطب . النصيحة في الملأ فضيحة فلا يعول عليها .
تغيير المنكر على بعض الناس دون بعض وتغيير منكر دون منكر لا يعول عليه . التوبة من بعض الذنوب دون بعض لا يعول عليها .
التجلي الإلهي في الأجسام الطبيعية كانت ما كانت لا يعول عليه ، الا المحققون من رجال اللّه .
التأثير بالهمة لا يعول عليه ، الا ان صحبه بسم اللّه الذي هو بمنزلة كن منه .
آخر ما وجد والحمد للّه وحده وصلى اللّه على رسوله
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا « 1 »
هامش
( 1 ) هامش صف - الحمد للّه بلغ مقابلة بحمد اللّه وتوفيقه بأصله المنسوخ منه .