أم كيف أدرك من لا شئ يشبهه * لقد جهلتك إذ جاوزت مقدارى
حجبت نفسك عن ايجاد آنية * فأنت كالسر في روح إنية « 1 » القارى
أنت الوحيد الذي ضاق الزمان به * أنت المنزه عن كون وأقطار
قال السالك : فالحمد للّه الذي أقر عيني بما وهبك وكشف لك عن الاسرار بما حجبك .
سماء الغاية وهي السابعة ( إبراهيم )
بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
قال السالك : فاستفتح لي الرسول الجليل سماء الخليل فرأيت سر روحانيته يدور بالبيت المعمور في غلائل النور فسلم على ورحب وبالغ في الاكرام واسهب ، فقلت له يا ابا القرى ومنادى ابناه بأم القرى نبهني على ماهية أمن مقامك الاجلى فقال عليك بالنجم إذا هوى .
قلت له فأين حظى من ذاتك قال في ايثارك باقواتك ، ألم تعلم يا بنى انه لولا الجود ما ظهر الوجود ، ولولا الكرم ما لاحت الحكم ، ولولا الايثار ما بدت الاسرار .
قال السالك فقلت له أريد الدخول إلى البيت المعمور والمقام المشهور ، قال له شروط في الكتاب المسطور في الرق المنشور ، فقلت
هامش
( 1 ) لعله « روحانية »