ظهر فان الظاهر وان كان واحد العين فان الوجوه فيه غير متناهية وهي آثاره فينا فلا يزال العالم متعطشا دائما ابدا والواهب متعلق به دائما ابدا فلمثل هذا العمل فليعمل العاملون وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون والحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم « 1 » .
هامش
( 1 ) هامش صف - الحمد للّه بلغ مقابلة بحمد اللّه وتوفيقه .