بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
رب يسر خيرا الحمد للّه حمد الضمائر ، المخصوص بالسرائر ، المؤثر في الظواهر ، والصلاة على محمد الداعي من مقام البصائر وعلى آله الأوائل والأواخر « 1 »
اما بعد فهذا كتاب الياء وهو كتاب الهو كتبنا به إلى أهل الإشارات والحقائق الذين ابصروا الحق في العوائق والعلائق ،
اعلموا وفقكم اللّه ان الهو كناية عن الأحدية ولهذا قيل في النسب الإلهي قل هو اللّه أحد ، فهي الذات المطلقة التي لا تدركها الوجوه بابصارها ولا العقول بافكارها ، ومدرك الادراكات ذات التحول والصور ، فما من مقام يكون فيه تجل من التجليات مثل تجلى الانا والانى والانت والك الا والهو مبطون في ذلك التجلي فيقع الاخبار عما ظهر من هذه المقامات ويقع التنزيه على الذات المطلقة بالهو فالفهوانية لا تفارق الهو ابدا ، وغير الفهوانية لا تعرف الهو ، وانما تعرف الانى
هامش
( 1 ) في صف - الأول والآخر