نور ، وغاية كل مطلوب ، حتى لا يخفي عليّ شيء مما أودعت في ذرات وجودي ، وهب لي لسان صدق معبر عن شهود حق ، واخصصني من جوامع الكلم بما يحصل به الإبانة والبلاغة ، واعصمني في كل كلمة من دعوى ما ليس لي بحق ، واجعلني على بصيرة أنا ومن اتبعني ، اللهم إني أعوذ بك من قول يوجب حيرة ، أو يعقب فتنة ، أو يوهم شبهة ، منك تتلقى الكلم ، وعنك يؤخذ الحكم ، أنت ممسك السماء ، ومعلم الأسماء ، لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد للّه رب العالمين .
ورد يوم السبت
بسم اللّه الرحمن الرحيم
ومن يعتصم باللّه فقد هدي إلى صراط مستقيم ، الحمد للّه الذي أحلنّي حمى لطف اللّه ، الحمد للّه الذي أدخلني « 1 » جنة رحمة اللّه ، الذي أجلسني في مقام محبة اللّه ، الحمد للّه الذي أذاقني من موائد مدد اللّه ، الحمد للّه الذي ( وهب لي ) « 2 » لطافة الإضافة لاصطفاء اللّه ، الحمد للّه الذي سقاني من موارد وارد وفاء اللّه ، الحمد للّه الذي كساني حلل صدق العبودية للّه ، كل ذلك على ما فرطت في جنب اللّه ، وضيعت من حقوق اللّه ، فذلك الفضل من اللّه ، ومن يغفر الذنوب إلا اللّه إلهي إنعامك عليّ بالإيجاد من غير جهاد ولا اجتهاد ، جرأت « 3 » مطامعي من كرمك على بلوغ المراد من غير استحقاق لي ولا استعداد ، أسألك بواحد الآحاد ، ومشهود الإشهاد ، سلامة منح الوداد ، من محنة البعاد ، ومحق ظلمة العناد ، بنور شمس الرشاد ، وفتح أبواب السداد ، بأيدي مدد إن اللّه لطيف بالعباد ، رب أسألك فناء أينية وجودي ، وبقاء أمنية شهودي ، وفراق بينية شاهدي ومشهودي ، بجمع عينية موجودي لوجودي ، سيدي ، سلم عبوديتي بحقك من عمى عماء وهم رؤية الأغيار ، وألحق بي كلمتك السابقة للمصطفين الأخيار ، وأغلب على أمري باختيارك في جميع الأطوار والأوطار ، وانصرني بالتوحيد والاستواء في الحركة والاستقرار ،
هامش
( 1 ) نسخة : أنزلني .
( 2 ) نسخة : وهبني .
( 3 ) نسخة : وجرت .