والأدب ؟ قال : واللّه لأن أموت طالبا للعلم أخيرا من أن أعيش قانعا بالجهل . قال : وإلى متى يحسن بي ذلك ؟ قال : ما حسنت الحياة بك . وأنشدني أبو عبد اللّه بن عبد الرحمن في ذلك :
كتابي فيه بستاني وراحي * ومنه سمير نفسي والنديم
يسالمني وكلّ الناس حرب * ويسلّيني إذا عرت الهموم
ويحيي لي تصفح صفحتيه * كرام الناس إذ فقد الكريم
إذا عوج عليّ طريق أمري * فلي فيه طريق مستقيم
وكلّما سطّرته في كتابي هذا فمنه ما شاهدته ، أو حدثني من شاهده ، ومنه ما نقلته من كتب مشهورة رويتها سماعا أو قراءة ، أو مداولة ، أو كتابة ، مثل كتاب : الامتناع والمؤانسة ، للفاضل الأديب النحرير أبي حيان التوحيدي رحمه اللّه تعالى .
وكتاب المجالسة ، لأحمد بن مروان المالكي الدينوري رحمه اللّه تعالى . وكتاب بهجة الأسرار ، للإمام ابن جهضم رحمه اللّه تعالى .
وكتاب مناقب الأبرار ، للإمام تاج الإسلام أبي عبد اللّه الحسين بن نصر بن محمد بن خميس رحمه اللّه تعالى .
وكتاب المبتدأ ، لإسحاق بن بشر القرشي رحمه اللّه تعالى . وكتاب حلية الأولياء ، لأبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ رحمه اللّه تعالى .
وكتاب دلائل النبوة ، لأبي بكر أحمد بن عبد اللّه رحمه اللّه تعالى . وكتاب السيرة ، للشيخ الإمام الحافظ محمد بن إسحاق المطّلبي رحمه اللّه تعالى .
وكتاب السيرة ، للإمام أبي عبد اللّه محمد بن عبد الملك بن هشام رحمه اللّه تعالى .
وكتاب صفوة الصفوة ، للإمام الحافظ الواعظ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزيّ رحمه اللّه تعالى .
وكتاب مسند الشهاب ، للإمام الفاضل محمد بن سلامة القضاعيّ رحمه اللّه تعالى .
وكتاب مقامات الأولياء ، للإمام أبي عبد الرحمن السلميّ الصوفي رحمه اللّه تعالى .
وكتاب الرسالة الصوفية ، للإمام الصوفي المذكور عبد الكريم ، من هوازن القشيريّ رحمه اللّه تعالى .
وكتاب مثير الغرام الساكن ، لأبي الفرح عبد الرحمن بن عليّ بن محمد الجوزي رحمه اللّه تعالى .