عرفان :
وبالإسناد قال ذو النون : صلاح القلب ساعة أفضل من عبادة الثقلين .
جواب فهو آتي من كلمة الحضرة :
وبالإسناد عن أبي الحسين قال : سئل ذو النون وأنا حاضر عن قول اللّه عز وجل :
فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها
« 1 » . أترى كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يحتشم زيدا إذا رآه ؟ فقال ذو النون : أترى كان زيدا احتشم النبيّ صلى اللّه عليه وسلم إذا قيم لالتماس شيء كانت العاقبة قد حكمت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عاجلا وإنما كانت عارية عند زيد .
قوله في تعوّد البلاء :
قال أبو حسين الحنظلي حدثنا عبد اللّه بن سهل الرّازي حدثنا سليم الحرّاني قال : قال ذو النون : قلوب أهل الهوى شجون البلاء ، فإذا أراد اللّه أن يعذب بالبلاء حبسه في قلوب أهل الهوى فيصيح إلى اللّه بالاستعاذة والخروج من قلوب أهل الهوى ، وقال ذو النون : في الحال التي استعبد بها العارف ، قال بكران بن أحمد الجيلي : حدثنا يوسف بن الحسين الرّازي يقول : سمعت ذا النون المصري يقول وسئل : ما أغلب الأحوال التي استعبد بها العارف ؟ قال : رؤية كل شيء منه ورجوعه في كل شيء إليه ، وسؤاله إياه كل شيء .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب ، الآية : 37 .