ثم قال لي : بظهوره يشتد ظهور الشمس ، ويغيب القمر ، وتنكدر النجوم وإليه المرجع .
ثم قال لي : إن لي عبادا اشتغلوا بالقلم الإلهي عن الساق ، وان لي عبادا اشتغلوا بسر القلب عن القلب ، وإن لي عبادا اشتغلوا بخفي السر عن السر ، وإن لي عبادا تاهوا . فكن من أي العبيد تريد .
ثم قال لي : الساق جزء من أجزاء المطلع ، وأنت فوق المطلع ، فمالك والساق ؟
عليك يعتمد الساق « 1 » ، وإليك ينظر ، وبه يستمسك صاحب الصخرة .
هامش
( 1 ) من الواضح أن معنى الساق هنا يختلف عن معنى الساق في القرآن الكريم في قوله تعالى :وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ( 29 ) وهي الآية رقم ( 29 ) من سورة القيامة . وقد رأى كثير من المفسرين أنها ساقا الشدة شدة الأولى وشدة الآخرة اجتمعا على الميت لحظة وفاته . ثم قال الحق سبحانه وتعالى في الآية التي تليها مباشرة ( إلى ربك يومئذ المساق ) انظر في تفسيرها البحر المديد لابن عجيبة ، ولطائف الإشارات للإمام القشيري .