ثم السادس والثلاثين : فرأيت الامتزاج .
ثم السابع والثلاثين : فرأيت الأرواح .
ثم الثامن والثلاثين : فرأيت الجمال .
ثم التاسع والثلاثين : فرأيت العلا « 1 » .
ثم الأربعين : فرأيت السيادة .
ثم الحادي والأربعين : فرأيت المناجاة « 2 » .
ثم الثاني والأربعين : فرأيت التحليل .
ثم الثالث والأربعين : فرأيت الانتهاء .
ثم الرابع والأربعين : فرأيت التّرك .
ثم الخامس والأربعين : فرأيت المحبة .
ثم السادس والأربعين : فرأيت رفع الوسائط « 3 » .
ثم السابع والأربعين : فرأيت السر « 4 » .
هامش
- والقرع أيضا مصدر قولك قرع الفناء أي خلا من الغاشية يقال نعوذ باللّه من قرع الفناء وصفر الإناء وقال ثعلب : نعوذ باللّه من قرع الفناء بالتسكين على غير قياس وفي الحديث عن عمر رضي اللّه عنه قرع حجّكم أي خلت أيام الحد من الناس ، والمقرعة بالكسر ما تقرع به الدابة ، والقارعة الشديدة من شدائد الدهر ، وهي الداهية . وقارعة الدار : ساحتها . وقارعة الطريق :
أعلاه . وقوارع القرآن الآيات التي يقرؤها الإنسان إذا فزع من الجن مثل : آية الكرسي ، كأنها تقرع الشيطان . وأقرع بينهم من القرعة واقترعوا وتقارعوا بمعنى ، والتّقريع التعنيف ، والمقارعة المساهمة ، يقال : قارعه فقرعه إذا أصابته القرعة دونه . وقرع فيه لمّا أتى على محسّر قرع ناقته أي ضربها بسوطه ، ومنه حديث خطبة خديجة ( رضي اللّه عنها ) قال ورقة بن نوفل هو الفحل لا يقرع أنفه أي أنه كفء كريم .
انظر : مختار الصحاح 1 / 222 .
وانظر : النهاية في غريب الحديث 4 / 43 .
( 1 ) في النسخة ( ط ) : كتب الرقم : ( لطا ) والصحيح ( لط ) فقط .
( 2 ) في النسخة ( ط ) : ( المناجة ) هكذا .
( 3 ) في النسخة ( ط ) : ( الرفع ) .
( 4 ) في النسخة ( ط ) : ( الستر ) .