ثم الثامن : فرأيت الخضوع « 1 » .
ثم التاسع : فرأيت التعليم .
ثم العاشر : فرأيت الاشتقاق .
ثم الحادي عشر : فرأيت الإباحة .
ثم الثاني عشر : فرأيت المنع .
ثم الثالث عشر : فرأيت التعدي .
ثم الرابع عشر : فرأيت الغضب .
ثم الخامس عشر : فرأيت السحر « 2 » .
ثم السادس عشر : فرأيت الحروف .
ثم السابع عشر « 3 » : فرأيت التولد .
ثم الثامن عشر : فرأيت الموت « 4 » الجزئي .
ثم التاسع عشر : فرأيت الموت الكلّي « 5 » .
هامش
- شدة بهائها . انظر القاشاني : معجم المصطلحات . . . 2 / 95 .
( 1 ) ( الخضوع ) : والخضوع الانقياد والمطاوعة ومنه قوله تعالى :فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌويكون لازما كهذا الحديث ومتعدّيا ، كحديث عمر رضي اللّه عنه أنّ رجلا مرّ في زمانه برجل وامرأة وقد خضعا بينهما حديثا فضربه حتى شجّه فأهذره عمر ( رضي اللّه عنه ) لأنهما تكلما بما يطمع كلّا منهما في الآخر ، وفي حديث استراق السمع خضعانا لقوله الخضعان مصدر : خضع يخضع خضوعا وخضعانا انظر : النهاية في غريب الحديث 2 / 43 .
( 2 ) في النسخة ( ط ) : ( السجن ) .
( 3 ) في النسخة ( ط ) : ( ير ) وهي خطأ ، والمفروض أن تكون ( يز ) بزاي ، لا براء . لأن الراء وحدها بمائتين وبالتالي يكون رقم الباب هو : ( 210 ) وهذا مخالف للنص .
( 4 ) في النسخة ( ط ) : كتب العنوان : ( الموت ) فقط . ثم كتب بقية العنوان فصلا جديدا ، وهو الجزئي فكتبها : الجزيء ، أما بالنسبة للرقم فقط كتبه : ( يم ) وهذا أيضا يساوي خمسين ، وينبغي أن يكون : ( ريط ) لأنها تساوي ( 19 ) وهو المطلوب .
( 5 ) ( الموت ) : عند أكثر الطائفة هو : عبارة عن انقطاع اللطيفة الروحانية المسماة بالروح الإلهي ، وبالنفس الناطقة عن الاشتغال بالملاذ البدنية لإقبالها على حضرات القرب من الجناب -