ثم العشرين « 1 » : فرأيت التوجيه .
ثم الحادي « 2 » والعشرين : فرأيت التبليغ .
ثم الثاني والعشرين : فرأيت الاعتصام .
ثم الثالث والعشرين : فرأيت القدمين « 3 » .
ثم الرابع والعشرين : فرأيت الاختصاص العام « 4 » .
ثم الخامس والعشرين : فرأيت التنزيل « 5 » .
ثم السادس والعشرين : فرأيت الشق .
ثم السابع والعشرين : فرأيت التطهير .
ثم الثامن والعشرين : فرأيت التلفيق .
ثم التاسع والعشرين : فرأيت التحريم .
ثم رفعت الثلاثين : فرأيت التقديس « 6 » .
هامش
- الأقدس ، وفي هذا الموت حياتها كقول الحق سبحانه تعالى : ( فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ) فمن تاب إلى اللّه توبة صحيحة فقد قتل نفسه ، واعلم أن الصوفية لهم أوصافا يعبرون عنها بالموت الأبيض ، والأخضر ، والأسود ، والأحمر ، ولكل من هذه الموتات الأربع حياة تخصه .
وكقول أفلوطين : ( مت بالإرادة تحيا بالطبيعة ) .
انظر : القاشاني : معجم المصطلحات والإشارات الصوفية بتحقيقنا 2 / 342 .
( 1 ) في النسخة ( ط ) ضبط الأرقام مع أنه زاد واحدا قبل ذلك للإشارة السابقة .
( 2 ) في نسخة المخطوط ( د ) : ( الإحدى ) .
( 3 ) في النسخة ( ط ) : ( القدمان ) هكذا بالرفع ، ولا أدري على أي شيء رفعها .
ولكن ربما نسي أول الكلام حول الستور ، ثم رفعت الستر الثالث والعشرين فرأيت القدمين .
( 4 ) الخصوص : هو أحدية كل شيء ، والخاصة : هم علماء الطريقة .
وخاصة الخاصة : هم علماء الحقيقة .
( 5 ) في النسخة ( ط ) : ( الترميل ) .
( 6 ) ( التقديس ) هو : التنزيه عن العلوين : العلو المكاني ، والعلو الرتبي جميعا . أمّا تقديسه عن العلو المكاني : فذلك ظاهر لاستحالة تحيزه سبحانه وتعالى . -