وقال ( عليه السلام ) : « 1 »
( وهم اليوم أربعة ) « 10 »
وذلك لأن الأمر اليوم عندنا غيب إلا من كشف له ، وقامت قيامته فإنه يرى الثمانية . فكذلك اليقين ما بأيدي الناس منه اليوم إلا مجرد ذاته الجسمانية ولا يعرفون سوى الياء ، والقاف ، والياء المعتلة والنون . ولهذا ما تجد أحدا إلا وهو يشك في المعدود . إمّا بعقده ، وإما بحالة ضرورة . وأدناها مرتبة هذه الكسرة التي وقع القسم « 2 » من اللّه عليها إنه ضامنها « 3 » ، ولم يشترط في ذلك إيمانا ، ولا كفرا ومع هذا كله لم تثلج صدور « 4 » ، ولا حصل في النفس من اليقين وعلم ولا عين ولا حق ولا حقيقة . فأين أنت يا مسكين ؟ « 5 » فكذلك هم اليوم « 6 » جملة اليقين : أربعة أحرف الظاهرة في اللفظ والرقوم « 7 » ولا غير . فمن كشف اللّه عين « 8 » بصيرته وانحل قفله وحشر « 9 » من قبره عاين
هامش
( 10 ) حديث : ( وهم اليوم أربعة ) ينظر فهرس تخريج الأحاديث نهاية الكتاب .
( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( ج ) : جاء بها هكذا دون أن يشير إلى قوله عليه السلام .
( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( الكسرة وقع السقم ) .
( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( بضمانها ولابد أن يعطيها ، ولم يشترط فيها إيمانا والكفر ) وكذا ( ج ) .
( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( صدره ) .
( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( من حصول اليقين ) زائدة .
( 6 ) - سقط من النسخة ( ب ) .
( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( هي الأربعة أحرف الظاهرة في عالم الألفاظ والرقم ) . وكذا في النسخة ( ج ) .
( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( عن عين بصيرته ) .
( 9 ) - في ( ب ) : ( وانحشر ) .