يتخيل « 1 » أنا نريد نطق الملك أو نطق الكتاب .
من قوله تعالى « 2 » .
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
« 8 »
وكذلك حق اليقين . لئلا يتخيل حق قدره ، وحق تقاته ، وحق تلاوته ، وإذا قلنا حق ولا نضيفه إلى اليقين .
كما نقول : تغذى الإنسان لئلا يتخيل إنا نريد تغذى الشجر « 3 » أو غيره . كذلك حقيقة اليقين لئلا يتخيل أنا نريد حقيقة أمر آخر كحقيقة الإيمان ، وحقيقة الوجود ، فجازت الإضافة قطعا ؛ لأن اليقين هو مجموع هذه الأشياء فجازت .
وكذلك في النشأة الجسمانية « 4 » نقول :
ياء اليقين الصحيحة تحرزا ( من يائه المعتلة « 5 » ، ومن ياء اليوم وغيره ) .
وكذلك « 6 » قاف اليقين « 9 » تحرزا من القاف المطلقة « 7 » ،
هامش
( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( يتخيل السامع ) .
( 2 ) - في النسخة ( ج ) : ( هذا كتاب ينطق بالحق )
( 8 ) آية رقم ( 29 ) من سورة الجاثية مكية .
( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( لأنا نقول تغذى الحيوان والنبات كذلك نقول حقيقة اليقين ) زائدة .
( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( الانسان ) .
( 5 ) - ( المطلقة ) زائدة في النسخة ( ب ) .
( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( نقول ) زائدة .
( 9 ) : ما بين القوسين سقط من النسخة ( ج ) واستدرك بخط رفيع فوق السطر .
( 7 ) - سقطت من النسخة : ( ب ) .