الحركة . ( فإن السكون عدم الحركة ) « 1 » ولهذا لا يتصور النطق « 2 » بساكن ويحتاج إلى همزة الوصل ، وحرف متحرك « 3 » . ثم لها هنا « 4 » المرتبة الثانية من مراتب الطبائع لأن « 5 » العشرة ثانية كما قلنا . لأن الحرارة « 6 » في الطبيعة أولا « 7 » ثم البرودة فوقعت على « 8 » تقسيم الحروف في مرتبة البرودة ، وهو كما قلنا :
لأن اليقين موصوف بالبرد وهو من صفات السعداء لأنه من الفرح والسرور « 9 » ، وقد جاء برد الأنامل فليكف هذا القدر .
( فإن الورق معدوم عندي في هذا الوقت ) « 10 » .
* وننتقل إلى القاف فنقول :
وأمّا القاف : فهو حرف عجيب جمع بين دوائر التقدير برأسه وبين دوائر السعة بما بقي منه ، ولكن ظهر منه في الوجود للعين ما ظهر من الفلك نصف الدائرة « 11 » ولما كان الفلك يدور فيظهر
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين جاء في النسخة ( ب ) : ( فإن عدم محض ) ، ( ج ) .
( 2 ) - سقط من ( ب ) .
( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( وإلى حرف متحرك ) .
( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( ثم إن الهاء ) .
( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( إن ) .
( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( كما أن الحرارة ) .
( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( أولى ) .
( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( عند ) .
( 9 ) - في النسخة ( ب ) : ( وهو من السعد الذين أعطوا الفرح والسرور ) .
( 10 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) .
( 11 ) - في النسخة ( ب ) : ( فلك وهو نصف الدائرة ) . وفي ( ج ) : ( وللعين ما ظهر من الفلك ) .