ومن قاف الحق ، والصدق ، والقلم .
وكذلك ياء اليقين المعتلة تحرزا من ياء التمكين والتكوين وغير ذلك .
وكذلك نون « 1 » اليقين تحرزا من النون المطلقة ومن نون الآن ، « 2 » والأنا .
فصحت الإضافة قطعا ، وكنا نناسب بين الأربعة البسائط « 3 » والمركبات التي هي جسمانية اليقين ، لكن غرضنا « 4 » الإيجاز من أجل ضيق الوقت ، فنتبع تجويز الإضافة ، « 5 » التي أنكرت علينا ونتكلم على الثمانية .
فاعلم : أن اليقين بجملته ثمانية وهي التي ذكرناها . فأشبه العرش وأشبه ذات الإنسان . قال تعالى « 6 » :
وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ
« 7 » .
هامش
( 1 ) - في النسخة ( ب ) : ( نور اليقين ) .
( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( الأب ) .
( 3 ) - في الأصل : ( البساط ) .
( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( لكن غرضنا الآن ) .
( 5 ) - في النسخة ( ج ) : ( فلنرجع بعد تحريرنا الإضافة ) .
( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( قال اللّه تعالى ) .
( 7 ) رقم ( 17 ) من سورة الحاقة مكية .