( وإن كان هنا هو الموت ) « 1 » وسر ذلك أنه قيل له :
وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً
« 6 »
والعلم لابد أن يستند إلى اليقين . لأن اليقين روح العلم .
والطمأنينة حياته . فلا يزال « 2 » يطلب الزيادة من العلم ، ولا يزال « 3 » يتعلم اليقين لارتباطه به . وهكذا في كل دقيقة من دقائق التفصيل .
ولما كان اليقين بهذه المثابة انبغى « 4 » لكل عاقل ألا يسأل سواه في كل شئ « 5 » .
ثم نرجع ونقول :
ولما قامت نشأته الروحانية في عالم المعاني على أربع ، وهي العلم ، والعين ، والحق ، والحقيقة .
هامش
( 1 ) - ما بين قوسين سقط من النسختين : ( ب ) ، ( ج ) .
( 6 ) آية رقم ( 114 ) من سورة طه مكية .
( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( فلم يزل ) .
( 3 ) - في الأصل و ( ب ) : ( فلا يزال ) وكذا ( ج ) .
( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( المشابهة ابتغى ) .
( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( من مولاه سواه ) والباقي سقط .
أمّا في النسخة ( ج ) فتوقف عند : ( أن لا يسأل سواه ) .