واسلك بنا النهج القويم ملبيا * صوت المنادى عند كلّ نهداء
هو حاجب الباب الذي خضعت له * غلب الرقاب وآمر الأمراء
وقال أيضا في نظم التوشيح الأقرع المضفر المحير الممتزج :
دور
هذا الوجود العام * علمي به أولى
لأنه إنعام * من سيّد مولى
ويومه من عام * في الشمس إذ تجلى
ترى البصير * بلا نصير
يعطي البشير
إعطاء ذات * بلا صفات
سوى السّمات
فانهض إلى * ماوي الأولى
من عند لا
تبصر وجود الواحد الأعلى * يعطي العلوم
من حضرة مثلي
دور
أنشأت ناقوسا * لذكره الزاهر
أحييت ناموسا * من قبره الداثر
ولم أكن عيسى * لإنني الآخر
حلو الضرب * لذي نسب
بلا سبب
أحيي الصّدا * من الصّدا
وفي السّدا
للمصطفى * إذا عفا
عين الشفا
من كلّ ما يبلى ولا يبلى * هذي الرسوم
آياتها تتلى
دور
أبدى لي اللّه * في سرّ إضماري
نورا به تاهوا * من خلف أستاري
قوم به باهوا * يدرون مقداري
في زعمهم * وحكمهم
بعلمهم
إني أنا * وما أنا
إلا أنا
بكلّ حال إن المحال * عين المحال
هامش
- قالوا : لوح القضاء السابق على المحو والإثبات ، ويسمونه لوح العقل الأول ، والثاني يسمونه لوح القدر أي لوح النفس الناطقة الكلية وهو اللوح المحفوظ ، والثالث لوح النفس الجزئية التي ينتعش فيها كل ما في هذا العالم ، وهو المسمى بالسماء الدنيا ، والرابع لوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة .