حاكمان در زمان معزولى * همه شبلى وبايزيد شوند
باز جون بر سر عمل آيند * همه جون شمر وجون يزيد شوند
وترجمة الرباعية :
- الحكام في وقت عزلهم
- كلهم الشبلي وأبو يزيد
- وإذا عادوا لسلطتهم
- فكلهم مثل شمر ومثل يزيد
يريد الشيخ أن يقول : إن ذوى السلطان لا دوام لحالهم ، ففي أوان ابتعادهم وإقصائهم عن الحكم ، نجدهم زهادا كالصوفية ( أبى بكر الشبلي ، أبى يزيد البسطامي ) فإذا عادوا للسلطة ، نسوا زهدهم وصاروا من أهل الظلم والبطش أمثال ( شمر بن ذي الجوشن ) قاتل الحسين في كربلاء ، و ( يزيد ابن معاوية ) الذي نكّل بآل بيت النبوة . والرباعية في مجملها إشارة إلى تلاعب خمر السلطة بعقول البشر . .
وفي رباعية أخرى ، يصف الشيخ حال الإنسان الفقير المعدم ، فيقول :
كر جهودى قراضة أي دارد * خواجة نامدار وفرزانة است
وأنكه دين دارد وندارد مال * كر همه بو على است ديوانة است
وترجمتها :
- لو أن يهوديّا لديه فتات مال
- فهو يكون السيد والوجيه
- من لديه الدين وليس لديه المال
- يصير مجنونا ، ولو كان أبا على
وهنا إشارة إلى سلطان المال على نفوس البشر ، فها هو اليهودي يتملك ويسود بالمال ، وها هو المعدم يصيبه الجنون ، حتى لو كان رئيس الحكماء أبا على ابن سينا . .