من لم يكن خلف الدليل مسيره * طرائق أكثرت عليه الأوهام
شاهد : العارف إذا شكر اعترف بالعجز للمشكور ، وغيره على العكس للقيام بوصف الغرور .
ومتى أقوم بشكر ما أوليتني * والشكر فيه علوّ قدر القائل
مشهد : العارف من أجل مشيئة الفعال لما يريد ، لا يزال قائما على نفسه بالتشديد يطلب حسن التدبير ، ويخاف سوء التقدير .
فيا ليت شعري أين أو كيف أو * يقدّر ما لا بدّ أن سيكون
شاهد : العارف في مقامه العزيز ؛ لا يطرأ عليه التغيّر لأنه كالأبريز .
أيا سائلي عنه هو الذهب الذي * وجدناه لا يصدأ وإن قدم الدهر
مشهد : العارف تسمع أوصافه فتشتاق إليه ، وتراه فتجلّه وتعظمه وتحنو عليه ، وتستقلّ الوصف عند عيانه لعلوّ مقامه ورفعة شأنه .
كانت محادثة الركبان تخبرني * عن وصفكم وعلاكم أطيب
حتى التقينا فلا واللّه ما سمعت * أذني بأحسن مما قد رأى بصري
شاهد : العارف كلما علا به المقام ؛ صغرت رؤيته في أعين العوام .
كالنجم تستصغر الأبصار رؤيته * والعيب للعين لا للنجم في
مشهد : أوحى لنا وحي الإلهام في حضرة غابت عنها الأوهام .
قال رسول هذه الحضرة : اعلموا يا أهل الخبرة ، أن الحق سبحانه قد ستر سرّه بما به هتكه ، وخلّصه بما به مزحه .