الفصل الثامن والأربعون : في مقام رؤية إيجاد الحق الكون من العدم عند عدمه 311
الفصل التاسع والأربعون : في مقام نسيان العارف وجود اللّه بالكلية ظاهرا وباطنا 311
الفصل الخمسون : في مقام نقصان الوجد وزيادة العلم 312
الباب العشرون : في مقامات الأقطاب والغياث وفيه خمسون فصلا 313
الفصل الأول : في مقام تعلّم الملائكة حقائق العلوم منهم 313
الفصل الثاني : في مقام نزول الملك على قلوبهم 313
الفصل الثالث : في مقام رؤية الملك على صورته 313
الفصل الرابع : في مقام رؤية إبليس على هيئته 314
الفصل الخامس : في مقام نظره إلى السماء ليرى الملائكة أو شيئا من الملكوت بالبديهة 314
الفصل السادس : في مقام الدعاء عند رؤية البأس 314
الفصل السابع : في مقام السؤال عن سر القدر 314
الفصل الثامن : في مقام الوقوف على معرفة السعداء والأشقياء 315
الفصل التاسع : في مقام رؤية ظهور أسرار القيامة 315
الفصل العاشر : في مقام كشف علم المجهول من القدر بأن يرى جميع الخلائق في الجنة المؤمن والكافر والفاسق 315
الفصل الحادي عشر : في مقام وجدان سر
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
( 10 ) [ النّجم : 10 ] 316
الفصل الثاني عشر : في مقام ذكر الروح ما سمع من الحق عند قوله :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
[ الأعراف : 172 ] 316
الفصل الثالث عشر : في مقام ذكر ما رأى الروح في الميثاق الأول 316
الفصل الرابع عشر : في مقام الدهشة والوله على السرمدية 317
الفصل الخامس عشر : في مقام الملك 317
الفصل السادس عشر : في مقام الاختفاء بالصورة من أعين الخلق 317
الفصل السابع عشر : في مقام العلم بنزول الغيث قبل إتيانه هذا 317
الفصل الثامن عشر : في مقام الحكم بما في بطون النساء من الذكر والأنثى 318