الفصل السابع والعشرون : في مقام الزمهرير في الوجد مع الاحتراق 295
الفصل الثامن والعشرون : في مقام الاحتراق في الوجد بلا زمهرير 295
الفصل التاسع والعشرون : في مقام البكاء في الوجد 295
الفصل الثلاثون : في مقام انفتاح أبواب الإجابة بعد السؤال الكثير 295
الفصل الحادي والثلاثون : في مقام الوجد بالبديهة الذي لا يعرف العارف سببه 296
الفصل الثاني والثلاثون : في مقام ذهاب حلاوة الطاعة 296
الفصل الثالث والثلاثون : في مقام الوجد من اشتياق رائحة الطيب 296
الفصل الرابع والثلاثون : في مقام رقة القلب وصلابته 296
الفصل الخامس والثلاثون : في مقام ضرب الحق عاشقه بالصفة المتشابهة 297
الفصل السادس والثلاثون : في مقام نداء الحق وليّه ودعاءه إياه باسم الأنبياء 297
الفصل السابع والثلاثون : في خطاب المعكوس 297
الفصل الثامن والثلاثون : في مقام حبس اللسان عن الذكر والتسبيح 297
الفصل التاسع والثلاثون : في مقام الأكل من يد الأنبياء والملائكة والحور 298
الفصل الأربعون : في مقام طيّ الأرض 298
الفصل الحادي والأربعون : في مقام نطق الحق على لسان البهائم والطير والسباع وحركات الرياح 298
الفصل الثاني والأربعون : في مقام ظهور الحال من ذكر الشهوات 298
الفصل الثالث والأربعون : في مقام العجز عن إفشاء السر كيف يقدر أن يفشي سره 298
الفصل الرابع والأربعون : في مقام شوق الحق إلى الهائم 299
الفصل الخامس والأربعون : في مقام تواضع المعشوق في العاشق 299
الفصل السادس والأربعون : في مقام معرفة أوقات الإجابة 299
الفصل السابع والأربعون : في مقام نداء الحق إلى محبّيه وإعلامهم ساعة الإجابة وحثهم بالسؤال عنه 299
الفصل الثامن والأربعون : في مقام نداء الحق من خواص الجبال مثل الحراء والطور والقاف 300
الفصل التاسع والأربعون : في مقام نداء الحق من بطنان المشارق والمغارب 300
مشرب الأرواح — صفحة 362
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٣٦٢