الفصل التاسع عشر : في مقام العلم بحضور الموت قبل نزوله 318
الفصل العشرون : في مقام الحكم بما يأتي في المستقبل من الغيب 318
الفصل الحادي والعشرون : في مقام القدرة بإظهار شيء معدوم 318
الفصل الثاني والعشرون : في مقام إذا تمنى الموت يموت في الساعة 319
الفصل الثالث والعشرون : في مقام إسقاط نفسه 319
الفصل الرابع والعشرون : في مقام الغياثة 319
الفصل الخامس والعشرون : في مقام إذا تحرك خاطرهم بشيء فيكون ذلك في اللحظة 319
الفصل السادس والعشرون : في مقام سبب الملائكة معه 319
الفصل السابع والعشرون : في مقام كلام الجمادات معه 320
الفصل الثامن والعشرون : في مقام رؤية جبرائيل وغيره من الملائكة ظاهرا والمخاطبة معهم 320
الفصل التاسع والعشرون : في مقام إحداث المعدوم في المكاشفة 320
الفصل الثلاثون : في مقام الأفعال المجهولة 321
الفصل الحادي والثلاثون : في مقام أكل الطعام من الجنة 321
الفصل الثاني والثلاثون : في مقام عدم إرادة أكل طعام الدنيا 321
الفصل الثالث والثلاثون : في مقام ظهور النور منه بالظاهر 322
الفصل الرابع والثلاثون : في مقام الحكم بين الخضر وإلياس 322
الفصل الخامس والثلاثون : في مقام العفو قبل العتاب 322
الفصل السادس والثلاثون : في مقام تعذيب الأسرار قبل الزلل 323
الفصل السابع والثلاثون : في مقام الشفقة على الكفار 323
الفصل الثامن والثلاثون : في مقام ظهور نور جمال الحق من وجهه 323
الفصل التاسع والثلاثون : في مقام تفريق إبليس وجنوده منه 323
الفصل الأربعون : في مقام تأثير نور القطب في الشيطان حتى يكون منقادا له ويصير منصفا عنده متواجدا بوجده في رؤيته 324
الفصل الحادي والأربعون : في مقام سقوط رسوم الكفر والإسلام عن قلبه 324
الفصل الثاني والأربعون : في مقام إلباس اللّه إياهم لباس الهيبة والسلطنة حتى ترعب منهم الأنبياء والأولياء والملائكة 324
مشرب الأرواح — صفحة 366
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٣٦٦