الفصل السادس والعشرون : في مقام الرضوان الأكبر 306
الفصل السابع والعشرون : في مقام الشهادة 307
الفصل الثامن والعشرون : في مقام المعاشرة في مقام القدس 307
الفصل التاسع والعشرون : في مقام ما كشف في الأجل 307
الفصل الثلاثون : في مقام الإكمال 307
الفصل الحادي والثلاثون : في مقام النقابة من مقامات البدلاء 307
الفصل الثاني والثلاثون : في مقام الوراء 307
الفصل الثالث والثلاثون : في مقام وراء الوراء 308
الفصل الرابع والثلاثون : في مقام الغمام 308
الفصل الخامس والثلاثون : في مقام الضباب 308
الفصل السادس والثلاثون : في مقام وجدان أثر اللّه بعد قطع الضباب 308
الفصل السابع والثلاثون : في مقام غلبة الشهوة 308
الفصل الثامن والثلاثون : في مقام وجدان النفحات من شمال الحق حين تهبّ من رياض القدس إلى عالم الأنس 309
الفصل التاسع والثلاثون : في مقام وجدان لذة طعام الروح في الفم 309
الفصل الأربعون : في مقام طيب البدن بطيب ألطف من جميع الطيب 309
الفصل الحادي والأربعون : في مقام إحساس أهل الغيب بلا رؤية العين والقلب 309
الفصل الثاني والأربعون : في مقام غيبة الحق بعد الظهور 309
الفصل الثالث والأربعون : في مقام خروج عروس القدم من حجاب الغيب بالبديهة ودخوله في حجاب الغيب بعد التصرف 310
الفصل الرابع والأربعون : في الوقفة بين بحار الملكوت وجبال الملكوت 310
الفصل الخامس والأربعون : في مقام إنكار الحق ما جرى على محبّه وعاشقه من الزلات 310
الفصل السادس والأربعون : في مقام الاشتغال بالنوافل بعد تركها 310
الفصل السابع والأربعون : في مقام رؤية الكون حين يكون أقلّ من خردلة كالكرة بين صولجان القدرة يذهب به من الآزال إلى الآبادي في ميادين الغيب 311
مشرب الأرواح — صفحة 364
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص٣٦٤