ورضاك بقسمك خير لك وأبقى وأبرك وأحرى وأولى ، فليكن هذا دأبك ومتقلّبك ومثواك وشعارك ودثارك « 1 » ومرادك ومرامك « 2 » ، وشهواتك « 3 » ومناك ، تنل به كلّ المرام ، وتصل به إلى كلّ مقام ، وترقى به إلى كلّ خير ونعيم وطريف وسرور ونفيس .
قال اللّه تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ السجدة : 17 ] .
ولا عمل بعد العبادات الخمس وترك الذّنوب ، ولا أجمع ولا أعظم ولا أشرف ولا أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ، ولا أرضى ( عنده ) ممّا ذكرنا لك ، وفّقنا اللّه وإيّاك لما يحبّ ويرضى بمنّه .
* * *
هامش
( 1 ) الدّثر : المال الكثير .
( 2 ) - المرام : المطلب .
( 3 ) في المطبوع : ( وشهوتك ) .