تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفوة التصوف — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
اللّه ؛ فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " إلا الإذخر " . فقام أبو شاة ، رجل من أهل اليمن ، فقال : اكتبوا لي يا رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " اكتبوا لأبي شاة " . قال الوليد : قلت للأوزاعي : ما قوله : اكتبوا لي يا رسول اللّه ؟ قال : هذه الخطبة التي سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . أخرجاه في الصحيحين من حديث الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي . فالبخاري أخرجه عن يحيى بن موسى ، عنه . ومسلم عن زهير بن حرب ، وأبي قدامة عبيد اللّه بن سعيد ، عنه . ورواه أبو داود في السنن عن أحمد بن حنبل ، عن الوليد ، أيضا . 1027 - أخبرنا أبو علي الشافعي ، قال : أنا أبو الحسن بن فراس ، قال : أنا أبو جعفر الديبلي ، قال : نا أبو عبيد اللّه المخزومي ، قال : نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " هذه مكة حرمها اللّه عز وجل يوم خلق السماوات والأرض ، ولم تحل لأحد قبلي ، ولا تحل لأحد بعدي ، وإنما أحلت لي ساعة من نهار ثم هي من ساعتي هذه حرام بحرام اللّه عز وجل إلى يوم القيامة ، لا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد ، قال : فقام العباس بن عبد المطلب وكان رجلا مجربا ، فقال : يا رسول اللّه إلا الإذخر ؛ فإنه لبيوتنا وقبورنا وقيوننا ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه : " إلا الإذخر " . قال البخاري في كتابه في اللقطة ، وقال أحمد بن سعيد : عن روح ، عن زكريا ، عن عمرو . قال أبو مسعود الدمشقي : قال لي ابن مندة ، ورواه أيضا في موضع آخر من الصحيح عن رجل ، عن أحمد ، عن أبي عاصم ، عن زكريا . ولم أره في كتاب البخاري ، من حديث أبي عاصم أصلا . 1028 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال ، بمصر ، قال : أنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن النحوي البزار ، بمكة ، قال : نا عبد اللّه بن جعفر بن الورد ، قال : نا يحيى بن أيوب ، قال : نا يحيى بن عبد اللّه بن بكير ، قال : حدثني الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أنس بن مالك ، قال : لما كان يوم حنين فقسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين المؤلفة قلوبهم ، فبلغه عن الأنصار شيء ، فأرسلني فجمعتهم له في شعب ، ثم قال لهم : " إنه قد بلغني بعض المقالة " . فقام