سعد بن عبادة ، فقال : يا رسول اللّه ، نراك قد أعطيت أقواما أفاءهم اللّه علينا بأسيافنا وفينا حاجة ، وقد حدثنا أنك ماكث في قومك ، فإن كان شيئا أمرت به سلمنا وسمعنا وأطعنا ، وإن كان رأيا رأيته فرأيك أفضل . وذكر الحديث بطوله .
باب قيام بعضهم لبعض
1029 - أخبرنا أبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي ، قال : أنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن خولة الأديب الأبهري ، قال : نا أبو عمرو بن حكيم ، قال : نا أبو أمية ، قال : نا يعقوبذ بن محمد ، قال : نا صالح بن محمد بن صالح بن دينار التمار ، ومعن بن عيسى ، وعبد العزيز بن عمران ، عن محمد بن صالح ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : حكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سعدا في بني قريظة ، فحكم أن يقتل كل من جرت عليه الموسى ، فأخبر بذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : " لقد حكم فيهم بحكم اللّه من فوق سبع سماوات " . فطلع سعد داخلا إلى المسجد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " قوموا إلى سيدكم " . ومات سعد بعد الخندق بشهر ، وبعد قريظة بليال .
وذكر الحديث .
رواه شعبة عن سعد بن إبراهيم ، فأقام إسناده وأتى به على الصواب .
1030 - أخبرناه أبو علي علي بن أحمد التستري ، بالبصرة ، قال : أنا القاضي أبو عمر الهاشمي ، قال : أنا أبو علي اللؤلؤي ، قال : نا أبو داود السجستاني ، قال : نا حفص بن عمر ، قال : نا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبي سعيد الخدري ، أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد ، أرسل إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجاء على حمار أقمر ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " قوموا إلى سيدكم " - أو - " إلى خيركم " . فجاء حتى قعد إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
أخرجه البخاري ، عن أبي الوليد ، عن شعبة .
1031 - أخبرنا أبو عمرو المحمي ، قال : أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : أنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ، قال : أنشدنا المبرد :
إذا ما بصرنا به مقبلا * حللنا الخبأ وابتدرنا القياما
فلا ينكرن قيامي له * فإن الكريم يحل الكراما