تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفوة التصوف — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
[ البقرة : 235 ] يقول للمرأة وهي في عدتها من وفاة زوجها : إنك على كريمة ، وإني فيك لراغب ، وإن اللّه لسائق إليك خيرا ورزقا . ونحو هذا من القول . 1025 - أخبرنا أحمد بن علي البندار ، قال : أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، قال : نا يحيى بن صاعد ، قال : نا هارون بن موسى الفروي ، قال : نا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، قال : قال ابن شهاب ، حدثني عروة ، عن المسور بن مخرمة ، أخبره أن عمرو بن عوف ، وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخبره ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح يأتي بجزيتها ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، وسمعت الأنصار بقدومه فوافت صلاة الفجر مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلما انصرف تعرضوا له ، فتبسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين رآهم ، وقال : " أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء " . قالوا : أجل ، قال : " فأبشروا وأملوا ما يسركم ، فو اللّه ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها ، وتلهيكم كما ألهتهم " .

باب السنة في استعمالهم الكلام عند القيام

1026 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن عبيد اللّه النيسابوري ، بها ، قال : أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، قال : أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، قال : نا محمد بن عبد اللّه بن ميمون الإسكندراني السكري ، وأحمد بن محمد بن عثمان أبو عمرو الدمشقي ، وأخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد العزيز الهروي ، بها ، قال : أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، قال : نا يحيى بن صاعد ، قال : نا محمد بن منصور الجواز ، قالوا : أخبرنا الوليد بن مسلم ، قال : نا أبو عمرو الأوزاعي ، قال : نا يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو هريرة ، قال : لما فتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة قام في الناس خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : " إن اللّه عز وجل حبس عن مكة الفيل ، وسلط عليها رسوله والمؤمنين ، وإنها لا تحل لأحد كان قبلي ، وإنما أحلت لي ساعة من نهار ، وإنها لا تحل لأحد من بعدي ، فلا ينفر صيدها ، ولا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها ، ولا تحل سقطتها إلا لمنشد ، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين " أو قال : " بأحرى النظرين " - الشك من محمد بن منصور - " إما أن يفدي ، وإما أن يقتل " . فقام العباس ، فقال : إلا الإذخر يا رسول